تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الرئيس، في إطار الالتزامات الدستورية التي تكفل الحق في مستوى معيشي لائق يشمل السكن والرعاية الاجتماعية، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الواردة في بلاغ الديوان الملكي بتاريخ 14 شتنبر 2023 لتفعيل برنامج استعجالي لإعادة إيواء المتضررين من زلزال الحوز الذي وقع في 8 شتنبر 2023 ، مع تدمير نحو 50 ألف مسكن في الأقاليم الخمسة المتضررة، يبرز احتقان اجتماعي متصاعد ناتج عن ضعف الإنجاز في عملية الإعمار وإعادة الإيواء بعد مرور سنتين كاملتين، كما أعربت عنه تنسيقيات الضحايا خلال ندوة صحفية نظمتها صباح الاثنين 8 شتنبر 2025، بالتزامن مع الذكرى الثانية للفاجعة. وفقا لتصريحات التنسيقية، فإن الأرقام الرسمية غير دقيقة وتتسم بتناقضات، مع تحويل الملف الإنساني إلى قضية تقنية، وغياب تجاوب من المؤسسات باستثناء مؤسسة الوسيط، مما أدى إلى استمرار آلاف الأسر في خيام بلاستيكية مهترئة رغم تخصيص 120 مليار درهم لإعادة الإعمار، حيث أشارت تقارير رسمية إلى إكمال حوالي 91.33% من أعمال الإعمار في إقليم الحوز (مع إعادة بناء أو ترميم نحو 24 ألف منزل)، لكن الضحايا يشكون من ضعف هذا الإنجاز الفعلي، مع بقاء آلاف المنازل غير مكتملة وتأخر في إزالة الأنقاض في المناطق الجبلية، مما يعمق معاناة السكان المتضررين في ظروف قاسية تشمل البرد الشتوي والفقر، وتهدد الصحة العامة والتماسك الاجتماعي، خاصة في دواوير مثل تنصغارت بأسني حيث يعيش الآلاف دون إيواء لائق رغم مرور سنتين. وعليه نسائلكم عن الخطط المتكاملة التي ستعتمدها الحكومة لمعالجة ضعف الإنجاز في الإعمار وإنهاء معاناة السكان المتضررين بعد مرور سنتين، مع ضمان تنفيذ التوجيهات الملكية، وضمان الشفافية في توزيع الموارد لتخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز التماسك الاجتماعي؟ وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.

