تثمين جلود الحيوانات المذبوحة بالمجازر وتدني أسعارها وتأثيرها على مهنيي الصناعة التقليدية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعد قطاع تثمين الجلود أحد المكونات المهمة المرتبطة بسلسلة القيم في مجالي الذبح بالمجازر والصناعة التقليدية، لما له من دور في دعم عدد من الحرف التقليدية، خصوصا تلك المرتبطة بالمنتوجات الجلدية. لكن هذا القطاع يعرف مجموعة من الاختلالات التي تؤثر سلبا على مردوديته، من أبرزها تدني أسعار الجلود عند بيعها مباشرة بعد الذبح، وضعف آليات التثمين والاستغلال الصناعي، إضافة إلى غياب سلاسل منظمة وشفافة لتسويق وتوزيع هذه المادة الأولية، مما ينعكس سلبا على استقرار مهنيي الصناعة التقليدية المرتبطين بهذا المجال. كما يشتكي عدد من المهنيين من محدودية الاستفادة من هذه الجلود داخل منظومة الإنتاج التقليدي، نتيجة ضعف التأطير، وغياب آليات فعالة لتنظيم السوق، وافتقار بعض حلقات السلسلة إلى شروط الجودة والتجميع والتثمين، وهو ما يؤدي إلى ضياع فرص اقتصادية مهمة على المستوى المحلي والوطني. لذا، أسائلكم السيد كاتب الدولة المحترم عن الإجراءات التي ستتخذها وزارتكم لتثمين جلود الحيوانات المذبوحة بالمجازر وضمان استغلالها الأمثل لفائدة الصناعة التقليدية؟ وكيف يتم العمل على تنظيم سلسلة جمع وتسويق الجلود بشكل يضمن تحسين الأسعار وحماية مهنيي القطاع من الخسائر؟ وهل هناك برامج أو مشاريع مهيكلة لدعم وحدات التثمين والتحويل المرتبطة بهذا المجال؟ وما هي التدابير المتخذة لتعزيز تنافسية قطاع الصناعة الجلدية التقليدية في ظل هذه الإكراهات؟

