تداعيات الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للتلاميذ، والحاجة إلى تدخلات تربوية وقانونية وقائية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في ظل القلق المتزايد بشأن تفاقم أزمة الصحة النفسية لدى الأطفال والمراهقين، دقت منظمة "كيدز رايتس"، في تقرير حديث أنجزته بشراكة مع جامعة إيراسموس الهولندية، ناقوس الخطر بشأن ما وصفته بـ"التهديد المتصاعد" الناجم عن التوسع غير المنضبط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل الفئات العمرية ما بين 10 و19 سنة. ورغم أن الظاهرة تمس بدرجات متفاوتة مختلف الدول، فإن ما يزيد الوضع تعقيدا هو غياب بيانات دقيقة وموثوقة حول الصحة النفسية للأطفال في المغرب. وعليه، نطرح عليكم السيد الوزير المحترم التساؤلات الآتية؟ •ما هو تقييم وزارتكم لواقع الصحة النفسية للتلميذات والتلاميذ في المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، في ظل التوسع المتزايد في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي؟ •هل توجد استراتيجية وطنية تربوية أو نفسية للحد من ظاهرة الإدمان الرقمي لدى التلاميذ؟ وإن وجدت، ما هي معالمها؟ •ما هي الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لتعزيز التثقيف الرقمي، وتطوير برامج الدعم النفسي داخل المؤسسات التعليمية؟ •هل هناك تنسيق مع قطاعات أخرى، كالصحة والاتصال، من أجل إعداد سياسات مندمجة تحمي الأطفال والمراهقين من الآثار السلبية للبيئة الرقمية؟

