تداول ?يديو مصور بمواقع التواصل الإجتماعي يوثق الوضعية الكارثية للمستشفى الإقليمي بمدينة الخميسات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع ڤيديو مصور ينقل الصورة الكارثية لقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بمدينة الخميسات، إن كل من يشاهد ذلك المقطع، يكاد يجزم أنه أمام أحد مستشفيات غزة المكلومة بدون مبالغة، الذي أصبح عنوانه البارز عند عموم ساكنة الإقليم هو الموات، إن الانعدام الوشيك للخدمات الصحية بهذا المستشفى - الذي لا يحمل من الاسم معنى - سواء من حيث قلة الأطر الطبية، وغياب بعض التخصصات، والتدني الفظيع للبنيات التحتية التي لا تخطئها العين من خلال الڤيديو المتداول، وغياب اللوجستيك والأدوات الطبية - بحيث يضطر أهالي المرضى إلى أن يجوبوا صيدليات المدينة إن حالفهم الحظ وتوفرت لديهم القدرة الشرائية وصادفوا أوقات العمل من أجل شراء أبسط المستلزمات الضرورية بالمستعجلات من حقن وماسكات الأكسجين والمواد المطهرة وغيرها - ؛ ناهيك عن طول مواعيد الاستشفاء وتكرار توقف خدمات الفحص بالأشعة (السكانير) وغيرها؛ حول المستشفى برمته والمستعجلات على وجه الخصوص إلى غرف لتسجيل وتوجيه المرضى إلى مستشفى ابن سينا بالرباط، ما يدفع عددا من المواطنين مكرهين، للأسف الشديد، للتوجه إلى القطاع الخاص. إن قسم الولادة بدوره أصبح بمثابة كتابة ضبط توجه غالبية حالات الولادة إلى مستشفى ابن سينا بالرباط كإجراء روتيني خاصة أيام السبت والأحد، إن هذا الإجراء يزيد من معاناة ساكنة الإقليم حيث يدخلهم في دوامة البحث عن سيارة الإسعاف، ونخص بالذكر الحالات الوافدة من الجماعات القروية التي تتقاسم في مجملها إشكالات الهشاشة والفقر وشساعة الإقليم وضعف البنيات التحتية ووعورة المسالك، بحيث إن النساء الحوامل تعانين الأمرين قبل وبعد الوصول إلى المستشفى. إن الوضعية الكارثية التي عليها المستشفى الإقليمي بمدينة الخميسات تتجاوز أطباء وأطر وموظفي ومستخدمي المستشفى الإقليمي بالمدينة، بل أصبحت تتجاوز حتى اختصاصات مندوب الصحة بالإقليم وتفرض تدخلا مستعجلا منكم مباشرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بخصوص الصحة العمومية بهذا الإقليم الذي طاله التهميش على أكثر من صعيد. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات المستعجلة التي ستتخذونها من أجل معالجة كل الأعطاب البنيوية المذكورة أعلاه التي يعاني منها المستشفى الإقليمي بالخميسات حتى يقدم الخدمات الطبية والاستشفائية المنوطة به بما يحفظ صحة وكرامة المواطنين ويحقق العدالة المجالية على مستوى الصحة بهذا الإقليم.

