تدهور البنيات التحتية الطرقية بإقليم شفشاون جراء الفيضانات الأخيرة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
عرف إقليم شفشاون، عقب التساقطات المطرية الغزيرة والفيضانات الأخيرة، تدهورا مقلقا في وضعية عدد من المقاطع الطرقية، سواء المصنفة أو غير المصنفة، بعدد من الجماعات الترابية التابعة للإقليم، من بينها: شفشاون، باب برد، أونان، تاموروت، بني أحمد الشرقية، منصورة، بني أحمد الغربية، واد ملحة، أمتار، بني رزين، بني سميح، متيوة، ووزغان، باب تازة، بني صالح، بني دركول، بني فغلوم، فيفي، الدردارة، تناقوب، الغدير، بني سلمان، بني منصور، بني بوزرة، سطيحات، تزكان، تاسيفت، وتلامبوط. وقد سجلت حالات انجراف للتربة، وتضرر لجنبات الطرق، وظهور حفر وانقطاعات جزئية، مما أثر بشكل مباشر على سلامة مستعملي الطريق، وعلى حركة التنقل بين الجماعات، لاسيما بالمناطق الجبلية، وفاقم من عزلة عدد من الدواوير، وأثر سلبا على ولوج الساكنة إلى الخدمات الأساسية، وعلى النشاط الاقتصادي المحلي. كما يثير هذا الوضع تساؤلات حقيقية حول مدى صمود البنيات الطرقية المنجزة أمام المخاطر الطبيعية المتكررة، وحول نجاعة برامج الصيانة والوقاية المعتمدة على مستوى إقليم يتميز بخصوصيات جغرافية ومناخية دقيقة. واعتبارا لذلك، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هو التقييم الذي أعدته مصالح وزارتكم بخصوص حجم الأضرار التي لحقت بالبنيات التحتية الطرقية بإقليم شفشاون، خاصة على مستوى الجماعات المذكورة، جراء الفيضانات الأخيرة؟ - ما هي التدابير الاستعجالية المتخذة لإصلاح المقاطع المتضررة، وضمان سلامة مستعملي الطرق، وفك العزلة عن المناطق المتأثرة؟ - وما هي البرامج المهيكلة المبرمجة أو المرتقبة لتقوية وصيانة الشبكة الطرقية بالإقليم، مع مراعاة خصوصياته الجبلية، ومخاطر الانجراف والفيضانات المتكررة؟

