تدهور الفلاحة والغطاء النباتي جراء تحويل وادي سبو للأحواض المائية أبي رقراق وأم الربيع
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
على إثر تحويل مياه واد سبو إلى أحواض أبي رقراق وأم الربيع، أصبح الوضع البيئي والفلاحي مقلقا حيث لوحظ ارتفاع كبير في نسبة ملوحة مياه الوادي، مما أدى إلى تدهور واضح في الغطاء النباتي والحزام الأخضر المحيط به، بسبب تسرب مياه البحر إلى مجرى الوادي. ويعزى هذا التدهور إلى توقف فتح سد أولاد عامر الكائن بجماعة المكرن، إقليم القنيطرة، بعد تحويل مياهه لواد أبي رقراق عبر قناة تنطلق من جماعة المكرن إلى الرباط ومنها إلى الدار البيضاء سطات، هذا التغيير سمح بتوغل مياه البحر في اتجاه المنبع، مما أدى إلى ارتفاع ملوحة المياه بشكل مقلق. وبذلك فالوضع يهدد بصفة مباشرة المنظومة البيئية والفلاحية بالمنطقة، وبوادر الأثر البيئي بدأ في الظهور منذ مدة، حيث أصبحت أراضي فلاحية شاسعة غير صالحة للزراعة، وبدأت الأشجار والمزروعات في الذبول والموت، كما أن الفلاحين أصبحوا في خطر حقيقي ومعيشي بسبب فقدان موارد رزقهم، مما ينذر بأزمة اجتماعية واقتصادية إن لم يتم التدخل العاجل. والأمر لن يتوقف عن حد المخاطر الفلاحية بل يتعداها لمتغيرات متعددة الأبعاد. . لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما هي نتائج دراسة الواقع البيئي لتحويل مياه واد سبو للجهات الأخرى؟ - هل قامت وزارتكم بدراسة بعدية ميدانية لتقييم الوضع الفلاحي الحالي والغطاء النباتي و الغابوي بالمنطقة؟ - هل تعتزم الحكومة إنشاء سد جديد بمنطقة أولاد برجل، القنيطرة، حلول بنيوية أخرى لمنع تسرب مياه البحر والحفاظ على التوازن البيئي والفلاحي والغابوي بالمنطقة؟ - هل ستعمل الحكومة على إنشاء محطات لتحلية البحر بالجهات التي تعاني من نقص في الماء الصالح للشرب للحفاظ على التوازن البيئي والفلاحي التخفيف من استنزاف مياه حوض سبو؟

