تدهور الوضعية المادية للأرامل في ظل محدودية الدعم وهزالة المعاشات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
كشفت معطيات المندوبية السامية للتخطيط (برسم سنة 2022) أن الأرامل يتصدرن نسبة النساء ربات الأسر بالمغرب بنسبة تصل إلى 54.6%، مما يضعهن في مواجهة مباشرة مع أعباء معيشية ثقيلة. إلا أن الواقع الميداني اليوم يؤكد تعرض هذه الفئة لحيف اجتماعي ومادي كبير؛ فمن جهة، أدى اعتماد "المؤشر" في برنامج الدعم الاجتماعي المباشر إلى تقليص الدعم الشهري لعدد من الأرامل من 1050 درهما (كما كان في النظام السابق) إلى 500 درهم فقط، أو إقصائهن نهائيا. ومن جهة أخرى، تشير التقارير إلى أن 75% من متقاعدي صندوق الضمان الاجتماعي يتقاضون معاشات أقل من 2000 درهم، حيث لا تحصل الأرملة إلا على نصف معاش زوجها المتوفى (50%)، وهو ما لا يصون كرامتهن أمام الارتفاع المهول للأسعار. بناء على ذلك، نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة، عن: - الإجراءات التدبيرية التي ستتخذها وزارتكم لرفع الحيف عن الأرامل المقصيات من الدعم أو اللواتي تم تقليص منحتهن بسبب معايير المؤشر. - هل لدى الحكومة توجه لمراجعة القوانين المنظمة للمعاشات (المدنية وCNSS) تمكين الأرملة من تقاضي معاش زوجها كاملا بدل النصف، ضمانا لعيشها الكريم؟

