تراجع أثمنة البيض وظروف تسويقه وحماية سلامة المستهلك
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
أثار التراجع المفاجئ والملحوظ في أثمنة البيض على المستوى الوطني، إلى أقل من نصف الأسعار التي كان يسجلها خلال الأسابيع الماضية، تساؤلات واسعة لدى المواطنين بشأن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا الانخفاض، ومدى ارتباطه بوفرة طبيعية في العرض، أو بمحاولات لتصريف مخزون قديم في ظروف تفتقر إلى شروط السلامة والجودة. ويزداد هذا القلق بالنظر إلى أن البيض يعد من المواد الغذائية الحساسة سريعة التأثر بظروف النقل والتخزين، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، مما يجعل أي اختلال في شروط حفظه أو تسويقه مصدر تهديد مباشر لسلامة المستهلك. كما أن جزءا كبيرا من البيض المعروض للبيع في الأسواق الوطنية، خاصة في قنوات البيع بالتقسيط، يظل معروضا دون أي بيانات واضحة تمكن المستهلك من معرفة تاريخ الإنتاج، أو تاريخ الجمع، أو آخر أجل للاستهلاك، أو حتى مصدر المنتوج وظروف حفظه، خلافا لما تقتضيه مبادئ السلامة الصحية وحق المستهلك في المعلومة. وفي هذا السياق، يطرح بإلحاح سؤال غياب إلزامية وسم البيض المعروض للاستهلاك، سواء على العبوة أو على البيضة نفسها، بشكل يضمن تتبع مصدره، وتاريخ إنتاجه، وآخر أجل لاستهلاكه، أسوة بما هو معمول به في عدد من الدول، بما يعزز الشفافية ويحمي صحة المستهلكين من مخاطر استهلاك منتوجات مجهولة المصدر أو منتهية الصلاحية. لذلك، أسائلكم السيد الوزير المحترم، عن: أسباب التراجع الحاد والمفاجئ في أثمنة البيض خلال الفترة الأخيرة؟ كما نسائلكم عن ما إذا كان هذا الانخفاض مرتبطا بوفرة فعلية في الإنتاج، أم بمحاولات لتصريف مخزونات قديمة؟ وما الإجراءات المتخذة لمراقبة شروط تخزين البيض ونقله وتسويقه، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة؟ كما نسائلكم عن أسباب استمرار تسويق البيض في الأسواق الوطنية دون بيان تاريخ الإنتاج وآخر أجل للاستهلاك ؟

