تراجع التربية القرائية وضعف المكتبات المدرسية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم من المؤكد أن المنظومة التربوية ببلادنا تشهد تراجعا مقلقا في مستوى الإقبال على القراءة في صفوف التلميذات والتلاميذ، وهو ماعكسته عدة مؤشرات مرتبطة بضعف الممارسة القرائية داخل الفضاء المدرسي وخارجه. كما يلاحظ تراجع كبير في أدوار المكتبات المدرسية، بل وغيابها في عدد من المؤسسات التعليمية، خاصة بالعالم القروي والمناطق الجبلية والنائية، مما يحرم المتعلمين من فضاءات أساسية لتنمية مهارات القراءة والبحث. وفي المقابل، تعرف الوسائط الرقمية إقبالا متزايدا من طرف التلاميذ، غير أن هذا الإقبال لا يستثمر بالشكل الكافي لتوجيههم نحو القراءة الهادفة، بل يساهم أحيانا في تكريس العزوف عن الكتاب الورقي. لذلك، نسائلكم السيد الوزير عن الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لإرساء تربية قرائية حقيقية داخل المؤسسات التعليمية، وإعادة الاعتبار للمكتبات المدرسية وتجهيزها وتأطيرها؟ وكيف ستعملون على استثمار الرقمنة بشكل إيجابي لتحفيز التلميذات والتلاميذ على القراءة، وجعلها مدخلا أساسيا لبناء التعلمات، بدل أن تتحول إلى عامل من عوامل العزوف عنها؟ وما هي التدابير الخاصة بالمناطق القروية والجبلية لضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى الكتاب وتنمية الثقافة القرائية؟

