تردي الخدمات الطبية بالمركز الاستشفائي الإقليمي لتيزنيت
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
نظم مجموعة من المواطنين والمواطنات مساء يوم الأحد 7 شتنبر 2025 وقفة احتجاجية أمام المركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول بمدينة تيزنيت، للتنديد بتدهور الخدمات الصحية في الإقليم ، و من أجل المطالبة بالحق في العلاج، ووضع حد للتراجعات التي تعرفها مختلف الأجنحة والتخصصات وخاصة جناح الولادة . السيد الوزير المحترم، لقد سبق أن وجهت لوزارتكم سؤالا كتابيا بتاريخ 12 يناير 2022 بشأن الخصاص المهول من الموارد البشرية الطبية وشبه الطبية والتقنية بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول بمدينة تزنيت. حيث توصلت من وزارتكم بجواب عن سؤالي الكتابي هذا بتاريخ 31 يناير 2022 تحت عدد 007-22 تلتزم فيه الوزارة بالعمل على تفعيل المقاربة الجديدة القائمة على البرنامج الطبي الجهوي لتسهيل حركية الأطر داخل الجهة واعتماد التشغيل الجهوي لسد الخصاص حسب حاجيات كل جهة، واستثمار الامكانيات المتاحة من خلال اتفاقيات الشراكة مع الجماعات الترابية للتعاقد مع مهنيين صحيين لفائدة الأقاليم التي تعرف خصاصا في هذا الشأن ، كما تعول الوزارة ، حسب ما جاء في ذات الجواب، على الانفتاح على الأطباء الأجانب والاستثمار الأجنبي في القطاع الصحي لتجاوز الإشكال المزمن في الموارد البشرية الذي يطبع كامل المنظومة الوطنية للصحة. السيد الوزير المحترم لقد انتظرت ساكنة إقليم تيزنيت ما يقارب أربع سنوات ، منذ توصلنا بجوابكم في يناير 2022 ، لتلمس مفعول التزاماتكم وأثرها على تجويد الخدمات الطبية بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول بمدينة تزنيت، والقضاء على الخصاص المهول من الموارد البشرية الطبية وشبه الطبية والتقنية بهذه المؤسسة التي يقصدها المرضى من كافة ربوع الإقليم والأقاليم المجاورة ( طاطا ، سيدي إفني ، اشتوكة أيت بها..) ، غير أن الوضع ما بات يزداد تأزما يوما بعد يوم إلى أن أصبح لا يطاق، وخاصة في الآونة الأخيرة بسبب غياب طبيب التوليد، مما أثر على تقديم الخدمات الطبية للنساء الحوامل ، خصوصا في الحالات الطارئة والولادات المستعجلة. كما يعرض حياة النساء والأطفال للخطر. وتجدر الإشارة إلى أن المركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت بحكم كونه المرجع الصحي الأساسي لمدينة تزنيت والمناطق المحيطة بها، يجعل أي نقص في الأطر الطبية مؤثرا بشكل مباشر على الصحة العمومية في الإقليم والأقاليم المجاورة. لكل هذه الاعتبارات أسائلكم السيد الوزير المحترم، وأدعوكم للتدخل باستعجال لإنقاذ ما يجب إنقاذه: -1 ما هي التدابير الاستعجالية التي ستتخذونها لأجل توفير العدد الكافي من ألأطر الطبية وشبه الطبية والتقنية لتقديم خدمات صحية جيدة في كل التخصصات بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول بمدينة تزنيت؟ -2 ما هو تقييم وزارتكم لاتفاقية الشراكة بين وزارتكم والمجلس الإقليمي لتيزنيت بخصوص تحفيز الأطر الصحية العمومية بالإقليم والتي صرفت فيها أزيد من مليار ونصف سنتيم ؟ وما هي البدائل المقترحة للرفع من نجاعة هذه الاتفاقية؟ -3 ما هي البرامج والمخططات والجدولة الزمنية التي وضعتها وزارتكم لأجل تمكين المركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول بمدينة تزنيت من استرجاع تقة المواطن فيه والتي اكتسبها بفضل ما تحقق من إنجازات قبل 2012 ؟

