تزايد الاعتداءات من قبل أشخاص يعانون من اضطرابات عقلية بمدينة بني ملال
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
شهدت مدينة بني ملال ليلة 11-12 أكتوبر 2025، حادثا مؤسفا تمثل في إقدام شخص يعاني من اضطرابات عقلية على تكسير زجاج سيارتين تابعتين للأمن الوطني بمحيط ولاية الأمن، وهو ما أثار استياء وقلق المواطنين. هذا الحادث ليس معزولا، بل يندرج ضمن سلسلة من الحوادث المتكررة التي استهدفت ممتلكات عامة وخاصة خلال الأشهر الأخيرة، منها اعتداء مختل عقلي على تلميذتين قرب مؤسسة تعليمية خاصة في 26 شتنبر 2025، مما أسفر عن إصابتهما بجروح متفاوتة الخطورة، وتم إنقاذهما بفضل تدخل عمال بناء مجاورين. واعتداء آخر على تلميذ في 23 شتنبر 2025، حيث وجه له المعتدي ضربة قوية بحجر على مستوى العين، مما استدعى نقله إلى المستشفى الجهوي، واعتداء على رجل وقاية مدنية في جماعة أولاد يوسف... هذه الحوادث، إلى جانب حوادث أخرى مثل رشق سيارات بالحجارة وأعمال عنف أخرى، تعكس استفحال الظاهرة وتحول جهة بني ملال خنيفرة إلى محطة استقرار لعدد متزايد من الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية، معظمهم مرحل من خارج المنطقة، والتي باتت تشكل مصدر قلق متزايد لدى الساكنة؛ مما يستدعي تدخلا عاجلا لمعالجة هذه المعضلة. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما هي الإجراءات التي ستتخذها الوزارة للحد من هذه الظاهرة وضمان سلامة المواطنين والممتلكات وأمن الساكنة ببني ملال؟ -ما هي التدابير الوقائية التي تعتزم الوزارة اعتمادها لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث، مع ضمان احترام حقوق الأشخاص المعنيين؟

