تزايد مخاطر الحرائق التي تهدد الواحات بجهة درعة تافيلالت وخطة الحماية والوقاية المعتمدة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعرف واحات جهة درعة تافيلالت، مع كل موسم صيف وارتفاع درجات الحرارة، تزايدا مقلقا في مخاطر الحرائق التي تلتهم سنويا أعدادا كبيرة من أشجار النخيل، مخلفة خسائر بيئية واقتصادية واجتماعية جسيمة، في ظل هشاشة البنيات الوقائية وضعف التدخلات الاستباقية لحماية المنظومة الواحية. وتعتبر الواحات بالجنوب الشرقي للمملكة رصيدا بيئيا وحضاريا واقتصاديا بالغ الأهمية، بالنظر إلى دورها في مكافحة التصحر والحفاظ على التوازن الإيكولوجي وضمان مورد عيش آلاف الأسر، غير أن تكرار الحرائق بسبب تراكم مخلفات النخيل والأعشاب الجافة، وغياب المسالك الداخلية الكافية لولوج فرق التدخل والوقاية المدنية، بات يهدد هذا الإرث الطبيعي بالاندثار التدريجي. كما أن الساكنة المحلية والجمعيات المهتمة بالشأن البيئي تدق ناقوس الخطر بشأن غياب برامج ميدانية كافية لتنقية الواحات وتهيئة البنيات الضرورية للوقاية والتدخل السريع، فضلا عن محدودية الإمكانيات الموضوعة رهن إشارة المتدخلين لمواجهة الحرائق، خاصة بالمناطق الواحية المعزولة. وفي ظل التحولات المناخية المتسارعة واشتداد موجات الحرارة والجفاف، فإن استمرار الوضع الحالي يهدد بتفاقم ظاهرة التصحر وتدهور النظم البيئية الواحية، الأمر الذي لا يخلو من آثار سلبية على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والتوازن البيئي بالمنطقة. من هذا المنطلق، نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة عن الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها للحد من الحرائق المتكررة التي تهدد واحات جهة درعة تافيلالت؟ وهل توجد خطة وطنية مندمجة لحماية الواحات من الحرائق والتغيرات المناخية، بشراكة مع مختلف القطاعات والمؤسسات المعنية؟

