تسريع وتيرة التنمية القروية وتقليص الفوارق المجالية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في ظل التوجيهات الملكية السامية، وخاصة ما ورد في خطاب العرش الأخير الذي شدد فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على أن جلالته لا يقبل مغربا يسير بسرعتين، فإن التنمية القروية تظل من أولويات المرحلة، باعتبارها مدخلا أساسيا لتحقيق العدالة المجالية والاجتماعية، وضمان تكافؤ الفرص بين المواطنين، أينما وجدوا. ورغم الجهود المبذولة في إطار الاستراتيجية الوطنية لتنمية العالم القروي، وبرنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، فإن الواقع الميداني لا يزال يكشف عن تفاوتات صارخة في الولوج إلى الخدمات الأساسية، والبنيات التحتية، وفرص الشغل، خاصة في المناطق الجبلية والنائية. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن ما يلي: عن رؤية محدثة أو مدونة خاصة بالعالم القروي، كما أوصى بذلك المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي؟ وما هي الإجراءات المتخذة لضمان إدماج النساء والشباب في مشاريع التنمية القروية، وتعزيز فرص الشغل والتمكين الاقتصادي؟

