تضرر البنية التحتية الطرقية بإقليم تاونات جراء الفيضانات الأخيرة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ على إثر الفيضانات الأخيرة التي شهدتها عدة أقاليم ببلادنا، والتي خلفت عدة أضرار وخسائر مادية بليغة، لا تزال تداعياتها مستمرة إلى اليوم، خاصة على الأسر الفقيرة والهشة التي تعاني صعوبة التنقل جراء تدهور العديد من المسالك والمقاطع الطرقية، كما هو الشأن بالنسبة لإقليم تاونات. وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، عملت الحكومة، على اتخاذ إجراءات وتدابير استعجالية، من خلال تسخير كل الوسائل والإمكانيات البشرية واللوجستيكية للتدخل، وإيصال وتقديم المساعدات للأسر المتضررة، وتقييم الأضرار الناتجة عن حدة التغيرات المناخية التي عرفتها بلادنا، والتي تضررت منها بشكل أساسي العديد من المناطق والأقاليم التي أعلنتها الحكومة مناطق منكوبة، بما يترتب عن ذلك من آثار مالية ومؤسساتية وإدارية. وفي هذا الصدد، فإن هناك تذمرا واسعا وقلقا كبيرا لدى المواطنات والمواطنين بإقليم تاونات، بسبب استثناء الحكومة لهذا الإقليم من تصنيفه ضمن الأقاليم المنكوبة، بالرغم من تعرض العديد من الجماعات على مستوى الإقليم، لأضرار بليغة، خاصة في البنيات التحتية الطرقية التي تعرضت للتدهور كليا أو جزئيا، بفعل السيول الجارفة وانهيار الاتربة في مقاطع طرقية حيوية. لذلك، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذونها لإجراء تقييم للأضرار التي لحقت بالتجهيزات الطرقية بإقليم تاونات، وفك العزلة عن الجماعات المتضررة من انقطاع الطرقات؟

