تعثر بعض مشاريع الطاقة المتجددة بجهة الداخلة وادي الذهب
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيدة الوزيرة المحترمة؛ في سياق السياسة الوطنية الطموحة، التي يرعاها جلالة الملك، حفظه الله، والرامية إلى تسريع الانتقال الطاقي وتعزيز إنتاج واستعمال الطاقات المتجددة، فإنه من المعلوم أن جهة الداخلة – وادي الذهب تزخر بمؤهلات طبيعية كبيرة في مجالي الطاقة الريحية والطاقة الشمسية، بما يجعل منها إحدى أهم الجهات القادرة على المساهمة الوازنة في تحقيق أهداف بلادنا في مجال الطاقات النظيفة. في هذا الإطار، وإلى جانب النجاحات المسجلة، وهي كثيرة، يبدو أن بعضا من المشاريع المبرمجة في هذا الإطار تعرف تعثرا أو بطء منذ مدة. ومن أبرز هذه المشاريع المحطات الريحية والشمسية الموجهة لتزويد المناطق الصناعية والفلاحية وتحلية مياه البحر بالطاقة المستدامة، والتي كان من شأن تسريع إنجازها خلق مزيد من فرص الشغل الجديدة بالجهة وإعطاء زخم إضافي للناتج المحلي، ولتشجيع الاستثمار، ولتقليص الكلفة الطاقية على المقاولات المحلية. إن هذا الوضع يثير تساؤلات بعض الساكنة وبعض الفاعلين الاقتصاديين بالجهة، والذين كانوا يعولون على هذه حزمة كل المشاريع لتحقيق مزيد من تسريع وتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وعليه، أسائلكم، السيدة الوزيرة المحترمة، عن: 1. الأسباب الفعلية التي أدت إلى تعثر بعض مشاريع الطاقة المتجددة بجهة الداخلة – وادي الذهب؟ 2. الإجراءات العملية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لتسريع وتيرة إنجاز المشاريع المتباطئ إنجازها؟ 3. مدى وجود خطة محددة بآجال واضحة لتسريع هذه الاستثمارات الحيوية، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للطاقة؟

