تعزيز الأنشطة المدرة للدخل لتقوية النسيج التعاوني بإقليم الرحامنة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعد النسيج التعاوني أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لما يضطلع به من أدوار محورية في خلق فرص الشغل، وتحسين الدخل، وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، خاصة في العالم القروي. كما يشكل رافعة حقيقية لتثمين المؤهلات المحلية والمنتجات المجالية، ودعم المبادرات الجماعية، وتقوية النسيج الاقتصادي المحلي. وفي هذا الإطار، يزخر إقليم الرحامنة بعدد مهم من التعاونيات، التي تنشط في مجالات متعددة مرتبطة بالصناعة التقليدية والمنتجات المحلية والأنشطة الفلاحية، وتسهم في إحداث أنشطة مدرة للدخل لفائدة فئات واسعة من الساكنة. غير أن عددا من هذه التعاونيات ما يزال يواجه تحديات بنيوية وتنظيمية، من بينها محدودية المواكبة التقنية، وصعوبات الولوج إلى التمويل، وضعف التأطير والتكوين، فضلا عن إكراهات التسويق والتثمين، مما يؤثر سلبا على مردوديتها واستدامة أنشطتها. وعليه، أسائلكم عن الإجراءات والتدابير التي تعتزمون اتخاذها من أجل تعزيز الأنشطة المدرة للدخل وتقوية النسيج التعاوني بإقليم الرحامنة، وكذا البرامج والمشاريع المبرمجة لدعم وتأهيل التعاونيات وتمكينها من آليات المواكبة والتمويل والتسويق، بما يضمن استدامة أنشطتها ويساهم في تحقيق الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.

