تعزيز تدخلات فرق الإنقاذ في المناطق الجبلية التي تعرف تقلبات جوية متوترة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ تعرف بلادنا حاليا سلسلة من التقلبات الجوية، نتجت عنها زخات مطرية وموجات من الثلوج، مما ساهم في تعقيد أحوال المواطنات والمواطنين في المناطق الجبلية التي تتسم أصلا بصعوبات الولوج إليها في الحالات العادية، فما بالك عندما تكون أحوال الطقس متوترة كما هو الحال حاليا. ومما لا شك فيه، فإن تشكيل لجان اليقظة على مستوى الأقاليم التي ترتفع فيها مخاطر سوء الأحوال الجوية، من شانه أن يعزز آليات الاستباق والجاهزية لمواجهة تداعيات هذه الأوضاع، وسيضمن امكانيات التنسيق بين مختلف المتدخلين لإسعاف السكان والحد من الخسائر، وهو ما نثمنه. بموازاة مع ذلك، نأمل أن تتعزز الإمكانيات التي تتوفر عليها الفرق التقنية للإنقاذ على مستوى هذه الأقاليم، من خلال توفير وسائل نقل النساء الحوامل والمرضى الذين تتطلب أحوالهم الصحية نقلهم على وجه الاستعجال إلى مؤسسات صحية قادرة على توفير العرض العلاجي والطبي المناسب لحالاتهم. في هذا الصدد، لا يسعنا إلا التنويه بالتدخلات التي يقوم بها الدرك الملكي في عمق جبال الأطلس المتوسط عبر جهود نسائه ورجاله وحظيرة مروحياته، وهو ما أدى في الآونة الأخيرة إلى انقاذ سيدة كانت في حالة حرجة على وشك الولادة، حيث تم نقلها بوسطة مروحية من حيث تنحدر بمنطقة آيت عبدي بإقليم أزيلال إلى المستشفى الإقليمي بمركز الإقليم، وهي مناسبة نحيي فيها السلطات المحلية والاطقم الصحية بهذا الإقليم. وبالقدر الذي أثلج هذا التدخل المستعجل صدور السكان، إلا أنه لا يكفي بالنظر لحجم الثلوج المتساقطة بمناطق الاطلس المتوسط، وكذا بالنظر لحجم الخصاص على مستوى الامكانيات الطبية والاستشفائية، مما يتطلب الالتفات لهذه المناطق بمزيد من العناية. على ضوء ذلك، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن التدابير التي ستتخذونها لتعزيز تدخلات فرق الإنقاذ في المناطق الجبلية التي تعرف في الفترة الراهنة موجة برد قارس وتقلبات جوية متوترة، وقيادة عمليات ميدانية لإغاثة وإجلاء في المجالات التي تحاصرها التساقطات الثلجية الكثيفة، وتعرف انخفاضا شديدا في درجات الحرارة؟

