تفشي الحشرة القرمزية وأضرارها الفادحة على الفلاحين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ استشرت، بشكل كبير، الحشرة القرمزية في جل المناطق الزراعية المعروفة بنبات الصبار ببلادنا، مما أثر سلبا على إنتاج فاكهة التين الشوكي (الهـــــنــــدية)، وكــــبـــد المزارعين المغاربة خسائر مادية جسيمة. علما أن عددا كبيرا من المواطنات والمواطنين في مناطق قروية مختلفة، ومن بينها في جهة سوس ماسة، يستفيدون موسميا من تسويق هذه الفاكهة وعائداتها التي هي مصدر الرزق الوحيد بالنسبة لبعضهم. وكما هو معلوم، فإن هذا النوع من الحشرات المدمرة يستهدف نبات الصبار، بشكل خاص، حيث يعمل على امتصاص سوائله مما يؤدي إلى جفافه وموته. كما أن هذه الحشرة ظهرت في المغرب منذ سنة 2014، ورغم أنها لا تشكل أي خطر على صحة الإنسان أو الحيوان، فإنها تعمل بالمقابل على تدمير نبتة وفاكهة الصبار (الهـــــنـــدية) المعروفة بقيمتها الغذائية العالية. وأمام هذا الوضع الذي لم تظهر فيه نجاعة تدخل قطاعكم الوزاري المكلف بالفلاحة، فإننا نسائلكم، السيد الوزير، حول سبب عدم بلورتكم لخطة طوارئ من أجل مواجهة الحشرة القرمزية، علما أن بعض الزارعين أبدعوا بعض الحلول المحلية المحدودة التي تحتاج منكم إلى الاهتمام والتطوير والتعميم؟ كما نسائلكم حول التدابير التي يجب عليكم اتخاذها من أجل منع استمرار تدمير الحقول ومعاناة المواطنين في المجال القروي بسبب هذه الحشرة التي ألحقت أضرارا جسيمة بآلاف الهكتارات، وأتلفت معظم المحاصيل؟ ونسائلكم، أيضا حول التدابير التي ستعتمدونها من أجل تثمين أصناف الصبار التي تقاوم الحشرة القرمزية؟ وتقبلوا، السيد الوزير، فائق عبارات التقدير والاحترام.

