تمكين مريضة معوزة من مواصلة الرعاية الصحية بالمستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
بلغ إلى علمنا الوضع الصحي والاجتماعي الصعب للسيدة عائشة صديق، البالغة من العمر 84 سنة، وهي أرملة بدون دخل قار ولا معيل، ولا تستفيد من خدمات التغطية الصحية، حيث تعرضت لأزمة صحية استدعت ولوجها للمستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة، وخضوعها لعملية جراحية على مستوى القلب، بلغت كلفة العلاج المرتبطة بها 23.871,95 درهما، وذلك في إطار الملف عدد GST/H/HUG/26/23. وبالنظر إلى وضعيتها الاجتماعية الهشة، وجدت المعنية بالأمر نفسها عاجزة عن أداء مجموع مصاريف العلاج، حيث التزم السيد حمزة بوعبدلاوي بأداء مبلغ 5000 درهم، كما أدلى بتصريح موقع يتعهد من خلاله بأداء باقي المستحقات، مع سعيه إلى طرق أبواب عدد من الجمعيات من أجل مساعدتها، وقد تم بالفعل أداء مبلغ 3000 درهم عن طريق إحدى الجمعيات، التي أبدت موافقتها المبدئية على التكفل بما تبقى من مصاريف العلاج. غير أن ما يبعث على القلق، هو أن المريضة كان لها موعد طبي للمراقبة بتاريخ 8 أبريل 2026، إلا أن إدارة المستشفى رفضت تمكينها من الاستفادة من هذا الموعد إلى حين أداء باقي المستحقات العالقة، مما حرمها من متابعة وضعها الصحي بعد العملية الجراحية، وجعلها اليوم بمقر سكناها بمدينة العرائش، في وضع صحي ونفسي متدهور يزداد سوءا يوما بعد يوم. ورغم رفع شكاية عبر الموقع الإلكتروني للوزارة من أجل النظر في حالتها الصحية والاجتماعية، فإن الوضع ما يزال، إلى حدود اليوم، دون معالجة فعلية أو تدخل ملموس. وأمام هذه الوضعية الإنسانية؛ نسائلكم عن التدابير الاستعجالية المتخذة من أجل تمكين السيدة عائشة صديق من حقها في الرعاية الصحية وتتبع حالتها الطبية، خاصة بالنظر إلى سنها المتقدم، ووضعيتها الاجتماعية الهشة، وحاجتها الملحة إلى المواكبة الطبية بعد خضوعها لعملية جراحية على مستوى القلب؟

