توفر بلادنا على صناعة تكرير البترول
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
قدر لبلدنا أن يكون من الدول التي تعتمد على استيراد حاجياتها من المحروقات من الخارج، كما كتب لها أن تعدم إحدى أهم المؤسسات التي كانت تضطلع بتكرير البترول في بلادنا أمام عجز مطبق من الحكومة لإيجاد حل، ويتعلق الأمر بشركة لاسامير، التي كونتم قناعة باتة بعدم الحاجة إليها كمسؤول عن هذا القطاع. ومع الأحداث الدولية المتسارعة، واندلاع العديد من الحروب التي تؤثر بشكل مباشر على سوق المحروقات، أصبحت بلادنا رهينة لهذه التقلبات، التي لم تكشف فقط عن هذا الارتهان للأسعار الدولية، بل أيضا عن عدم القدرة على التوفر على المخزون الطاقي الكافي لمواجهة الصدمات، وتأمين نوع من الحماية للسوق الوطنية التي تتفاعل آنيا مع كل زيادة في الأسعار دوليا، وتحتاج لمدى زمني طويل لتتفاعل مع كل انخفاض. السيدة الوزيرة المحترمة، إن الفاتورة العالية للمحروقات تعمق عجز ميزان بلدنا التجاري، والرفع المتتالي لأثمان المحروقات وطنيا في تفاعل مع ارتفاعها دوليا يهدد الدورة الاقتصادية في بلادنا ويهدد السلم الاجتماعي، لذلك نسائلكن السيدة الوزيرة المحترمة: - كيف تتصورن حماية بلادنا من صدمات السوق الدولية للمحروقات؟ - أي استراتيجية لإرساء صناعة تكرير المحروقات؟ - كيف تتصورون تدبير المخزون الوطني من المحروقات في ظل الطلب المحلي المتزايد والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة؟

