جودة وجبات الإطعام بدور الطالب والطالبة خلال شهر رمضان
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تتكرر خلال شهر رمضان من كل سنة شكايات بخصوص تردي جودة وكمية وجبات الإفطار المقدمة بعدد من دور الطالب والطالبة والداخليات، وما يرافق ذلك من تخوفات تتعلق بضعف القيمة الغذائية، وغياب التوازن والتنوع، وكذا شروط السلامة الصحية، بما قد ينعكس سلبا على صحة التلاميذ وتركيزهم واستقرارهم الدراسي، خاصة في الأوساط الهشة. كما يطرح هذا الوضع تساؤلات حول مدى كفاية الميزانيات المرصودة للإطعام المدرسي، ونجاعة آليات الحكامة والمراقبة، وضمان احترام المعايير الوطنية والدولية ذات الصلة بالحق في التغذية الكافية والحق في التعليم. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم: ما هي الإجراءات المتخذة لضمان توفير وجبات متوازنة وكافية تحترم المعايير الغذائية والصحية داخل مؤسسات الإيواء التربوي، خاصة خلال شهر رمضان، وما هي آليات المراقبة والتتبع المعتمدة لضمان حسن تدبير الاعتمادات المرصودة وربط المسؤولية بالمحاسبة؟

