حرمان طفلة مريضة قادمة من جماعة أيير (إقليم آسفي) من العلاج بمستشفى الوليدية بسبب عنوان السكنى
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في سياق الجهود التي تبذلها وزارتكم لتكريس مبدأ القرب في الخدمات الصحية وضمان الحق في العلاج لكافة المواطنين دون تمييز، برزت واقعة مؤسفة تستدعي وقفة تأمل وتدخلا عاجلا. فقد توجه مواطن رفقة ابنته المريضة إلى مستشفى الوليدية قصد تلقي الإسعافات الضرورية، إلا أنه تفاجأ برفض استقبال الحالة بحجة أن الطفلة تقيم بجماعة أيير التابعة لإقليم آسفي، الواقعة على حدود إقليم سيدي بنور، أي خارج النفوذ الترابي لجماعة الوليدية. هذا النوع من الممارسات، المبني على التمييز الترابي، لا ينسجم مع روح المرفق العمومي الصحي ولا مع مقتضيات الفصل 31 من الدستور، الذي يضمن الحق في العلاج والعناية الصحية دون قيد أو شرط، خصوصا في الحالات المستعجلة. بناء عليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها للتحقيق في هذه الواقعة؟ - وكيف تشتغل مصالحكم على ضمان ولوج جميع المواطنين للعلاج، بصرف النظر عن عنوان السكنى أو التقسيم؟

