حريق المسبح البلدي بالناظور حدث يعيد إلى الواجهة إشكالية تأخر المشاريع الرياضية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
أعاد الحريق الذي اندلع يوم الأحد 20 أبريل 2025 بسقف المسبح البلدي في مدينة الناظور، النقاش حول مصير هذا المشروع الذي طالما اعتبر من بين أهم المرافق الرياضية المنتظرة في المدينة، فبينما لم يسجل أي ضحايا بشرية بفضل التدخل السريع للوقاية المدنية، فإن الأضرار المادية كانت جسيمة، وأهمها انهيار سقف المنشأة بشكل كامل. الحادث الذي وقع أثناء أشغال تزفيت السطح لمعالجة تسربات المياه في إطار إعادة التأهيل، أعاد إلى الأذهان حجم التراكمات التي يعاني منها هذا المشروع منذ سنوات، حيث ظل المسبح البلدي رهين التعثر والتوقف غير المبررين دون استكمال التغطية أو التجهيز، ما جعله عرضة للإهمال والتخريب. ورغم إعلان السلطات عن فتح تحقيق لتحديد أسباب الحريق والمسؤوليات، إلا أن الحادث أثار موجة استياء واسعة وسط ساكنة المدينة، التي رأت في الحريق "ضربة جديدة" لأحد أقدم أحلام المواطنين في توفير بنية رياضية لائقة بالناظور، ضمن مشروع يفترض أنه من ضمن برامج تأهيل البنية التحتية الرياضية التي سبق تقديمها أمام الملك محمد السادس نصره الله. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما الأسباب الحقيقية وراء التعثر المتكرر لهذا المشروع رغم مروره بمراحل متقدمة من الإنجاز؟ -ما هي التزامات الوزارة لضمان استكمال المشروع في أقرب الآجال وبجودة تليق بأهمية المرفق؟

