حصص إقليم السمارة من برامج التشغيل
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تكشف الأرقام أن أكثر من شاب من بين أربعة تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 سنة يصنفون ضمن فئة من “لا يشتغلون، وليسوا بالمدرسة ولا يتابعون أي تكوين”، وتمثل النساء 72 في المائة من هذه الفئة، وإقليم السمارة اكيد ليس استثناء من هذه الأرقام المهولة، خاصة وأنه يتواجد ضمن جهات الجنوب التي وصلت بها البطالة إلى أعلى معدل بنسبة 25.7 في المائة، والذي أسهم في رفع هذا المعدل ليس الجفاف فقط وفقدان مناصب الشغل في المجال الحضريـ بل المساهم الرئيسي هو غياب مصانع وفرص عمل حقيقية، خاصة أن شباب الجهة وشباب إقليم السمارة كانوا إلى وقت قريب يعتمدون على التوظيف المباشر، ومع الغاء هذه الآلية تراكم عدد العاطلين عن العمل، لينضافوا الى عدد الذين لايحملون شهادات ولايدرسون ولايتابعون أي تكوين. المناطق الجنوبية وبالخصوص إقليم السمارة تحتاج إلى برنامج خاص ويحتاج الشباب فيه إلى تواصل منكم بطريقة مباشرة وإلى ابداء عناية خاصة لخصوصية المنطقة وافتقارها للمعامل ومصانع وموارد اقتصادية، نعم تقومون بعمل جاد لكن صياغة برامج على المستوى المركزي تجد صعوبات كثيرة لتنزيلها على مستوى جهات الجنوب نظرا للخصوصيات الاقتصادية والاجتماعية. وعليه نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الإجراءات التي ستتخذونها من أجل الحد من معضلة البطالة وإنقاذ مجموعة من الشباب بدون شواهد وبدون تمدرس وبدون تكوين من شبح البطالة وما ينتج عنه من تداعيات إنسانية؟

