حصيلة التكوين المهني الفلاحي ودوره في تأهيل الرأسمال البشري لمواكبة تحولات القطاع الفلاحي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعتبر التكوين المهني الفلاحي ركيزة أساسية للنهوض بالقطاع الفلاحي وتعزيز قدراته الإنتاجية والتنافسية، لاسيما في ظل التحديات التي يعرفها هذا القطاع الحيوي، والمتعلقة أساسا بتغير المناخ، وندرة الموارد المائية، وتدهور التربة، وتفاوت التنمية المجالية، وكذا الحاجة إلى إدماج الشباب والنساء في الدينامية الاقتصادية القروية. وفي هذا الإطار، ركزت استراتيجية الحكومة الحالية عبر "الجيل الأخضر 2020-2030”"على ضرورة تقوية التكوين والتأهيل المهني للفلاحين، والرفع من كفاءة اليد العاملة في المجال الفلاحي، مع إدماج تقنيات جديدة، كالرقمنة والزراعة الذكية والإيكولوجية، في مناهج التكوين، بما يمكن من تطوير نموذج فلاحي مستدام ومندمج، والذي يعد أحد الرافعات الأساسية للتنمية البشرية التي تطمح إليها استراتيجية الجيل الأخضر. وهي الاستراتيجية التي تهدف إلى تكوين 140000 خريج للتكوين المهني الفلاحي بحلول سنة 2030، بهدف تزويد سوق الشغل بموارد بشرية مؤهلة بكفاءات عالية، قادرة على تلبية متطلبات تحديث القطاع الفلاحي والمساهمة بشكل فعال في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبلادنا. لذلك نسائلكم السيد الوزير المحترم: عن حصيلة التكوين المهني الفلاحي ودوره في تأهيل الرأسمال البشري لمواكبة تحولات القطاع الفلاحي؟

