حصيلة قطاع صناعة السيارات بالمغرب برسم سنة 2024 وانعكاسها على الاقتصاد الوطني
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعد قطاع صناعة السيارات أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، حيث يساهم بشكل كبير في خلق فرص الشغل، تعزيز الصادرات، وجذب الاستثمارات الأجنبية، مما يجعل منه قطاعا استراتيجيا ضمن رؤية التصنيع بالمغرب. وبفضل السياسات الصناعية التي تم تبنيها خلال السنوات الأخيرة، استطاع المغرب تعزيز موقعه كمنصة صناعية رائدة في قطاع السيارات على المستوى الإفريقي والعالمي، مستفيدا من بنيات تحتية متطورة، اتفاقيات تجارية متميزة، وكفاءات وطنية عالية التأهيل. وفي ظل التطورات العالمية التي يشهدها القطاع، خاصة التحول نحو السيارات الكهربائية والذكية، يبقى تقييم حصيلة سنة 2024 أمرا أساسيا لفهم مدى تأثير هذا القطاع على الاقتصاد الوطني، ومعرفة الإجراءات المستقبلية لضمان استمرارية نموه وتنافسيته. بناء على ذلك، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن: 1. ما هي حصيلة قطاع صناعة السيارات برسم سنة 2024، من حيث الإنتاج، التصدير، والاستثمارات الجديدة؟ 2. ما مدى مساهمة هذا القطاع في الناتج الداخلي الخام، وكم بلغ عدد فرص الشغل التي تم إحداثها خلال السنة؟ 3. كيف أثر أداء قطاع السيارات على ميزان الأداءات والتجارة الخارجية للمغرب، خاصة فيما يتعلق بالصادرات؟ 4. ما هي التحديات التي واجهها القطاع خلال سنة 2024، وكيف تم التعامل معها لضمان استمرارية النمو؟ 5. ما مدى جاهزية المغرب لمواكبة التحول نحو السيارات الكهربائية والهيدروجينية، وما هي الاستثمارات الموجهة لهذا المجال؟ 6. هل هناك خطط لتوسيع سلاسل الإنتاج وإدماج مزيد من الشركات المغربية في المنظومة الصناعية للسيارات؟ 7. ما هي الاستراتيجيات المستقبلية لتعزيز تنافسية القطاع، واستقطاب مزيد من المستثمرين الأجانب في مجال تصنيع السيارات وقطع الغيار؟

