حصيلة مدارس الفرصة الثانية ورؤية الوزارة لتطويرها
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم تعد مدارس الفرصة الثانية آلية أساسية لإدماج الأطفال واليافعين المنقطعين عن الدراسة، وتمكينهم من حقهم في التعليم والتكوين، والحد من الهدر المدرسي وما يترتب عنه من إقصاء اجتماعي واقتصادي، خاصة في صفوف الفئات الهشة وفي الوسطين القروي وشبه الحضري. ورغم الأدوار المهمة التي تضطلع بها هذه المدارس، فإن عددا من الفاعلين التربويين والجمعويين يسجلون مجموعة من الإكراهات المرتبطة بجودة التأطير، واستقرار الموارد البشرية، وملاءمة البرامج البيداغوجية، وضعف الإدماج الفعلي للمستفيدين في التعليم النظامي أو في سوق الشغل، إضافة إلى تفاوتات مجالية واضحة في تغطية هذه المدارس ونجاعتها. وتبعا لما تقدم، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الحصيلة الإجمالية لمدارس الفرصة الثانية من حيث عدد المؤسسات، والمستفيدات والمستفيدين، ونسب الإدماج المدرسي والمهني خلال السنوات الأخيرة؟ وما هي أهم الصعوبات التي تعترض تنزيل هذا الورش، سواء على مستوى الحكامة أو الموارد البشرية والمالية أو المضامين التربوية؟ وما هي رؤية وزارتكم لتطوير نموذج مدارس الفرصة الثانية، وتحسين جودتها ونجاعتها، وضمان استدامتها وملاءمتها لحاجيات المستفيدين؟ وهل تفكر الوزارة في مراجعة الإطار البيداغوجي والتنظيمي لهذه المدارس، وتعزيز الشراكات مع القطاعات الحكومية والجماعات الترابية والمجتمع المدني؟

