حقيقة إغلاق المستشفى الإقليمي الحسني بالناظور بعد تحويل خدماته إلى المستشفى الإقليمي الجديد بسلوان
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعيش الشارع الناظوري منذ أسابيع حالة من الحيرة والخوف إثر انتشار خبر انتقال الخدمات الصحية من المستشفى الإقليمي الحسني بالناظور إلى المستشفى الإقليمي الجديد بسلوان ثم إغلاق المستشفى الحسني الذي يضم أزيد من 480 سريرا والكائن مقره وسط المدينة على غرار كل المدن المغربية والاكتفاء بخدمات المستشفى الجيل الثالث بسلوان والذي يضم 240 سريرا فقط والكائن في جماعة سلوان التي تبعد عن مركز المدينة بـ 15 كيلومترا على الأقل، خاصة بعد بلاغ المديرية الجهوية للوزارة بجهة الشرق الصادر ردا على تحركات المجتمع المدني والذي لم يفند خبر الإغلاق واكتفى بتأكيد الانتقال السلس لخدمات الحسني نحو المستشفى الجديد. ولا يخفى عنكم السيد الوزير، أن مقر المستشفى الجديد يقع قرب المنطقة الصناعية بين جماعتي سلوان وزايو، والطريق الوحيدة المؤدية له من مدينة الناظور تشهد ازدحاما خاصا في أوقات الذروة المتعلقة بدخول وخروج المستخدمين في شركات الحي الصناعي، كما تعرف توقف حركة السير لما يقارب ساعتين على الأقل في فصل الصيف باعتباره الطريق الرابط بين عمالتي الدريوش والناظور، والمؤدي لمطار العروي، وتتفرع منه الطرق المؤدية للشواطئ الساحلية. من أجل ذلك، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي حقيقة إغلاق المستشفى الإقليمي الحسني بالناظور وإفراغ المدينة من مركز صحي عمومي؟ - ما هي خطة وزارتكم لتعزيز العرض الصحي بالناظور والنهوض بخدمات وتجهيزات مراكز القرب الصحية في الجماعات لضمان الاستشفاء العادل لكافة ساكنة إقليم الناظور؟ - هل سيتم توزيع الخدمات الصحية بين المستشفى الجديد ومستشفى الحسني لتقليص الضغط وتجويد الخدمة الصحية؟ - ما هي الإجراءات التي ستعتمدها وزارتكم لضمان التنقل السليم للمرضى على متن سيارات اسعاف مجهزة بأجهزة التدخل السريع نحو مستشفى سلوان الإقليمي؟

