حماية الأطفال في وضعية هشة من الاستغلال الرقمي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لوحظ خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع انتشار الرقمنة بشكل واضح والاستعمال المفرط واللاعقلاني لوسائل التواصل الاجتماعي، تنامي بعض المبادرات الفردية غير المنضوية تحت أي إطار جمعوي قانوني، والتي تتجه نحو تقديم مساعدات أو أنشطة خيرية لفائدة الأطفال في الجبال والمناطق النائية. غير أن هذه الأنشطة، في كثير من الحالات، تقترن بعمليات تصوير وبث لصور هؤلاء الأطفال القاصرين في وضعيات هشة، مما قد يشكل نوعا من الاستغلال غير المباشر لمعاناتهم، والمساس بكرامتهم وحقوقهم الأساسية. والأبشع من ذلك هو أنه يتم استغلال صورهم لبيعها على شبكة الإنترنت المظلم (الدارك ويب)، خاصة الصفحات التي تعنى ببيع صور الأطفال للمختلين عقليا والمستغلين جنسيا لهم في كل أنحاء العالم. وعليه، نسائلكن السيدة الوزيرة عن التدابير التي تعتزمن اتخاذها من أجل تنظيم وضبط مثل هذه الأنشطة الفردية غير المؤطرة، وضمان احترام كرامة الأطفال وحقوقهم، مع حث الفاعلين على الانخراط في إطار قانوني مسؤول وشفاف؟

