حول الأوضاع المعيشية الصعبة للمتقاعدات والمتقاعدين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيدة الوزيرة المحترمة؛ لقد أنهك لهيب الأسعار المرتفعة في جل المواد الأساسية، مختلف الشرائح المجتمعية ذات الدخل المحدود، خاصة فئة المتقاعدات والمتقاعدين، إلى جانب عدد من الأرامل، حيث لم تعد لهم القدرة على مواكبة الأوضاع المعيشية الصعبة وقسوة الحياة، وهو ما دفع بهم إلى الاحتجاج وكسر جدار التهميش، ومحاولة إيصال معاناتهم ومطالبهم الاجتماعية المشروعة، خاصة وأن معاشاتهم ظلت مجمدة وخارج حسابات الحوار الاجتماعي. ومما يزيد من إنهاك هذه الفئة، هو أن معظمها يعاني من عدة أمراض مزمنة والتي تتطلب مصاريف علاجية مرتفعة التكاليف، فضلا على أن عددا كبيرا منهم، لا يزال يتحمل أعباء عيش أفراد أسرته، خاصة الأسر التي لها أبناء عاطلين عن العمل، في ظل ارتفاع نسب البطالة التي تجاوزت 13 %، منها ما يناهز 40 % وسط الشباب، وما يقارب 19 % من حاملي الشهادات العليا. لذلك، نسائلكم، السيدة الوزيرة المحترمة، عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذونها لمراجعة منظومة المعاشات وربطها بمؤشر أسعار المعيشة، خاصة مع توالي ارتفاع الأسعار دون وجود مؤشرات على انخفاضها من جديد؟

