حول حرمان شباب قرية أنباج جماعة بوعنان إقليم فجيج من حقهم في التشغيل داخل منجم زلمو واستنزاف الثروة المعدنية والمائية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد رئيس الحكومة المحترم، يعد منجم *زلمو* التابع للشركة المغربية للباريت من أهم المناجم بالجهة الشرقية، حيث يتم استخراج كميات ضخمة من مادة الباريت التي يتم تصديرها إلى مجموعة من الدول، بما يجعل منه مصدرا لثروة وطنية مهمة. غير أن المفارقة الصارخة تكمن في أن شباب قرية أنباج، جماعة بوعنان إقليم فجيج، يعيشون *التهميش والحرمان من حقهم الدستوري في الشغل*، رغم أن ثروات منطقتهم تستنزف وتوجه إلى الخارج دون أن ينعكس ذلك على تنمية المنطقة أو تحسين أوضاع ساكنتها ولا خلق فرص شغل لشبابها. إضافة إلى ذلك، تتسبب أنشطة الاستغلال في *استنزاف خطير للفرشة المائية*التي تعد ثروة يجب الحفاض عليها، خاصة والمغرب يعرف وضعية " إجهاد ماءي" وتهديد المنازل المجاورة بالتصدع والانهيار، في غياب احترام فعلي لمعايير البيئة والمسؤولية الاجتماعية. وعليه نسائلكم: 1. ما هي التدابير المستعجلة التي ستتخذونها لإلزام الشركة المغربية للباريت بفتح باب التشغيل أمام شباب المنطقة بما يضمن *العدالة الاجتماعية والحق في الشغل*؟ وما هي المبادرات الأخرى التي ستطلقونها للحد من ظاهرة البطالة في صفوف الشباب وخلق امكانية تنمية المنطقة؟ 2. ما هي الإجراءات المتخذة لمراقبة وضبط *حماية الثروة المعدنية من الاستنزاف* وضمان استفادة الدولة والساكنة من عائداتها؟ 3. ما هي الإجراءات والخطوات التي ستتخدونها من أجل فرض احترام *المعايير البيئية* ومنع استنزاف المياه وتلويثها وحماية مساكن الساكنة من مخاطر الانهيار؟ 4. ما هو البرنامج الحكومي، الخاص بضمان مساهمة العائدات المعدنية في *تنمية جماعة بوعنان وقرية أنباج* بدل أن تبقى المنطقة تعيش الحرمان والتهميش في افق تحقيق العدالة المجالية؟

