حول خطورة وضعية المدارس الآيلة للسقوط ومسؤولية الوزارة في حادث مميت بجماعة تيموليلت
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير، شهدت جماعة تيموليلت التابعة لإقليم أزيلال، صباح اليوم السبت 28 يونيو 2025، حادثا مأساويا راح ضحيته رجل خمسيني بعد انهيار جزء من سور ثانوية عمر بن عبد العزيز التأهيلية، وذلك أثناء احتمائه بجانبه هربا من أشعة الشمس، وهو ما أودى بحياته على الفور رفقة عدد من رؤوس غنمه. وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن السور المنهار كان في وضعية متدهورة منذ سنوات، دون أن تحرك الجهات الوصية ساكنا لصيانته أو تحذير المواطنين من خطره الداهم، في وقت تتحدث فيه تقارير ميدانية عن العشرات من المؤسسات التعليمية المتقادمة والآيلة للسقوط في مختلف ربوع المغرب. وأمام خطورة هذه الوضعية وما تنطوي عليه من تهديد مباشر لأرواح التلاميذ والأطر التربوية وحتى عموم المواطنين، نسائلكم: ما هي الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها وزارتكم للوقوف على واقع البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية، خصوصا تلك التي تمثل خطرا على السلامة العامة؟ وما مصير البرامج المرصودة لصيانة وتجديد المؤسسات الآيلة للسقوط؟ وما هي مسؤولية الوزارة في الحادث الأليم الذي أودى بحياة المواطن بجماعة تيموليلت نتيجة الإهمال الواضح في صيانة المرفق التربوي المذكور؟

