العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

حول ضرورة التدخل لمواجهة الوضع الكارثي بطاطا و الحد من الشطط في استعمال السلطة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيد الوزير المحترم على إثر الفياضانات التي عرفها إقليم طاطا و جهات واسعة من الجنوب الشرقي للبلاد، عاشت الساكنة أسابيع من المعاناة و استنجدت عبر شهادات مصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، و مسيرات حاشدة شاركت فيها النساء بكثرة، و لازال بعض السكان بدون مأوى إلى يومنا هذا و ضاعت الممتلكات و الكتب الثمينة و السلع والواحات و الحقول و الماشية، و لازالت الساكنة تنتظر تقييما حقيقيا للخسائر وإحصاء كل المتضررين مع اقتراح حلول على المدى القصير و المتوسط و البعيد ، ضمن تصور استباقي، لإخراج هذه المناطق المنكوبة من عزلتها، و إخراج الجهات المتضررة من التهميش وتوفير الخدمات الصحية و التعليمية الجيدة و السكن اللائق و إمكانية الشغل و وضع حد للهجرة بسبب الفقر و انسداد الأفق أمام الشباب . الساكنة تطالب بإعادة بناء المنازل و المنشئات التي هدمت وإعادة الإعمار و إصلاح الدواوير لتوفير ضروف عيش أحسن و لكن مع الحفاض على التراث المعماري التاريخي، و حماية الدواوير من فياضانات مقبلة و هيكلتها (توفير الماء و الكهرباء و الصرف الصحي) كما تطالب الساكنة بتسهيل الحصول على رخص السكن المكلفة و المعقدة و تطالب باحترام خصوصيات المنطقة حيث يعيش في البيت الواحد ثلاثة أجيال و يحتوي على مكان للحيوانات و أخر لتخزين المحاصيل الزراعية و أخر لتنظيم اللقاءات و الحفلات.... و لا يمكن إذا أن تقترح السلطات رخص للبناء لمساحات محدودة في 120 متر، و ليس هناك مشكل في توفر الأرض للبناء، و بالعكس يجب الإسراع باحترام القانون الذي يشير إلى إمكانية "المساعدة الهندسية" في إعادة الإعمار و احترام خصوصيات المنطقة و إنصاف الساكنة و ضمنها عساكر متقاعدين و أرامل عساكر تعيش الفقر المدقع. كما تطالب الساكنة بتنفيد الأحكام الصادرة في حقها بخصوص الأراضي السلالية. و تطالب الساكنة لوضع حد لظاهرة الشطط في استغلال السلطة التي جعلت النساء يرددن بصوت واحد بأن "عدوهن الأول يبقى هو الخوف" (الخوف من السلطة) حيث و نحن مجتمعون في إطار لقاء دعى له المجتمع المدني "أمشاوار" (أيام 26 ،27 أكتوبر 2024) للتشاور و لتكريم المتطوعين الذين أنقذوا ضحايا الفياضانات، كانت النساء تتلقين اتصالات هاتفية من قبل أعوان السلطة للعودة لمنازلهن تحت التهديد، كما قامت السلطات بتشميع " منزل القبيلة" حيث كانت الساكنة تجتمع للتشاور. إن هذا التصرف التسلطي غير مقبول ويتعارض مع تطلع بلادنا إلى تحقيق المواطنة الكاملة لذا نطلب منكم التدخل لوضع حد لترهيب الساكنة في الوقت الذي يجب الإنصات إليها و إشراكها في تحديد الأولويات و إيجاد الحلول. السيد الوزير المحترم نسائلكم على الإجراءات التي اتخدتموها و ستتخدونها لرفع المعاناة على ضحايا الفيضانات بطاطا و باقي الجهات المتضررة.

396 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقبدون انتماء لفريق أو مجموعة نيابية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الداخلية

  3. إحالة عادية

    وزارة الداخلية

  4. التوصل

    وزارة الداخلية