حول ظروف الإعلان المتأخر عن نتائج السنة الثانية بمدرسة ENSA أكادير، وتداعياتها على مئات الطلبة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير ، تفاجأ عدد كبير من طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير، خاصة المسجلين بالسنة الثانية، بإعلان متأخر للنتائج النهائية، الذي تم بتاريخ 23 يوليوز الجاري، في خرق للآجال المعتادة التي تفترض نهاية يونيو، ودون أي إشعار رسمي يبرر هذا التأخير بشكل مقنع. الأدهى من ذلك أن هذه النتائج أسفرت عن رسوب جماعي واسع وغير مسبوق، حيث سجل ما يفوق 130 طالبا نقطة موجبة للسقوط من أصل 341، أي حوالي 38% من الطلبة، ومن ضمنهم 31 طالبا مهددون بالطرد النهائي من المؤسسة، ما ينذر بكارثة تربوية حقيقية، ويطرح تساؤلات جدية حول شروط وظروف التقييم، ومدى احترام مبادئ الشفافية والإنصاف البيداغوجي، بل ويثير الشكوك حول وجود ممارسات انتقامية من طرف بعض الأساتذة في غياب آليات رقابة تربوية فعالة. أمام هذه التطورات الخطيرة، التي تهدد مستقبل مئات الطلبة وتضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص، نسائلكم، السيد الوزير المحترم: 1.ما هي أسباب هذا التأخير غير المبرر في الإعلان عن النتائج؟ 2.هل باشرت الوزارة أو المفتشية العامة تحقيقا بيداغوجيا وإداريا بشأن النسب المرتفعة للرسوب والطرد؟ 3.ما هي الإجراءات المستعجلة التي ستتخذونها لضمان حقوق الطلبة، وضمان استقلالية التقييم ونزاهته داخل مؤسسات التعليم العالي العمومي؟

