خسائر مزارعي الزيتون ونقص اليد العاملة ومحدودية التخزين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
شهد قطاع الزيتون خلال الموسم الفلاحي الحالي صعوبات كبيرة، تمثلت أساسا في نقص اليد العاملة وارتفاع تكلفتها، إضافة إلى التقلبات المناخية التي تسببت في تأخر عملية الجني، ما أدى إلى بقاء كميات من المحصول في الأشجار وتلف جزء منها، فضلا عن تداخل فترة الجني مع مرحلة إزهار الأشجار، الأمر الذي قد يؤثر سلبا على الموسم الفلاحي المقبل. كما أظهرت هذه الوضعية محدودية قدرات التخزين لدى الفلاحين، حيث يضطر العديد منهم إلى توجيه المحصول مباشرة إلى المعاصر في ظل غياب بنية كافية للتخزين وتدبير فترات الوفرة. لذلك، نسائلكم عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لدعم مزارعي الزيتون لمواجهة نقص اليد العاملة وارتفاع تكلفتها، وعن التدابير المبرمجة لتطوير قدرات التخزين والتثمين، وكذا عن الإجراءات الاستباقية لحماية الموسم الفلاحي المقبل من تأثيرات تأخر عملية الجني والتقلبات المناخية.

