سبب عدم استغلال مندوبي الصحة لسيارة الإسعاف المتبرع بها لإقليم جرسيف
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير، على ضوء ما تم تداوله محليا وإعلاميا، وبالاستناد إلى معطيات مؤكدة تفيد بأن إحدى الجمعيات قامت سنة 2020 بالتبرع بسيارة إسعاف مجهزة لفائدة مندوبية الصحة بإقليم جرسيف، في إطار مبادرة خيرية تهدف إلى دعم وتقوية خدمات النقل الصحي لفائدة الساكنة، إلا أنه – ورغم الخصاص الكبير في سيارات الإسعاف بالإقليم واتساع رقعته الترابية – ظلت هذه السيارة مركونة لسنوات دون أن تدخل حيز الاستغلال، بل تدهورت حالتها إلى درجة لم تعد صالحة للخدمة. وإذ كان ينتظر أن تسهم هذه السيارة في تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وإنقاذ الأرواح في الحالات الاستعجالية، فإن عدم تشغيلها يطرح علامات استفهام حول أسباب هذا التعطيل وما ترتب عنه من هدر لوسيلة عمومية كان من شأنها تخفيف معاناة المرضى. لذا فإننا نسائلكم: ما هي الأسباب الحقيقية التي حالت دون إدخال سيارة الإسعاف المتبرع بها لإقليم جرسيف حيز الاستغلال منذ تسلمها؟ ومن هي الجهة أو الجهات المسؤولة عن هذا التعطيل، وهل تم فتح أي بحث إداري لتحديد المسؤوليات في هذا الشأن؟ ما الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإصلاح ما تبقى من هذه السيارة أو تعويضها، وضمان توفير وسائل نقل إسعافي كافية بالإقليم؟ وتقبلوا فائق التقدير والاحترام

