سلسلة إضرابات رؤساء المصالح والأقسام وتصاعد الأشكال الاحتجاجية بالبنيات الإدارية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعرف المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية، وكذا المصالح المركزية التابعة لوزارتكم، وضعا غير مسبوق يتسم بتصاعد أشكال الاحتجاج التي يخوضها رؤساء المصالح والأقسام، حيث انتقلت هذه الفئة إلى سلسلة من الإضرابات المتتالية، مرفوقة بإجراءات نضالية موازية، من قبيل إغلاق قنوات التواصل المهني والانسحاب من مجموعات العمل، وصولا إلى تنظيم وقفة مركزية، في سابقة لافتة تعد الأولى من نوعها في تاريخ قطاع التعليم بالمغرب. وقد عرفت هذه الخطوات الاحتجاجية انخراطا واسعا، مما يعكس حجم الاحتقان المهني الذي تعيشه هذه الفئة، ويطرح بإلحاح مسألة التعاطي الجدي مع ملفها المطلبي، خاصة في ظل الانعكاسات المباشرة لهذه الإضرابات على السير العادي للمرفق العمومي، وتعثر تنزيل عدد من الأوراش الإصلاحية، وعلى رأسها برامج خارطة الطريق ومشاريع مؤسسات الريادة، فضلا عن تعطيل خدمات إدارية وتربوية أساسية. وأمام هذا الوضع المتسم بتفاقم الاحتقانات، الذي يهدد استمرارية ونجاعة المرفق العمومي التربوي، ويبرز محدودية المقاربات التدبيرية المعتمدة، تبرز الحاجة الملحة إلى فتح حوار مسؤول ومنتج، يفضي إلى الاستجابة الفعلية والمنصفة للملف المطلبي لهذه الفئة التي عبرت عن شعورها بالغبن والحيف والاحتراق الوظيفي دون أن يوازيه أي اعتبار للمسؤولية الجسيمة التي تتحملها هذه الفئة، بما يضمن استقرارها المهني ويعيد التوازن للمنظومة الإدارية. وعليه، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما تقييمكم لتداعيات هذه السلسلة من الإضرابات والأشكال الاحتجاجية، بما فيها الوقفة المركزية، على السير العادي للبنيات الإدارية والتربوية؟ - ما هي الإجراءات الاستعجالية التي تعتزمون اتخاذها للاستجابة للملف المطلبي لرؤساء المصالح والأقسام وفتح حوار جاد ومسؤول معهم؟ - وما هي التدابير الهيكلية التي ستعتمدونها لتفادي تكرار مثل هذه الاحتقانات مستقبلا، وضمان استقرار وفعالية المرفق العمومي؟

