شبهات تبذير المال العام بتنظيم سهرة خمرية ببرلين في إطار المشاركة المغربية بسوق الفيلم
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
على إثر تداول فيديوهات على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، توثق لتنظيم سهرة ببرلين في إطار المشاركة المغربية بسوق الفيلم الأوروبية، وما رافق ذلك من معطيات تفيد بأن النشاط تم بتمويل من المال العام، يثار نقاش واسع داخل الأوساط المهنية والرأي العام حول طبيعة هذه النفقات وجدواها. وتأتي هذه الواقعة في سياق وطني دقيق، تميز بتداعيات الفيضانات التي عرفتها بعض مناطق المملكة، وقبيل أيام قليلة من حلول شهر رمضان، وهو ما جعل العديد من المتتبعين يتساءلون عن ترتيب الأولويات وحول مدى انسجام هذه المصاريف مع مبادئ الحكامة الجيدة وترشيد الإنفاق العمومي. كما تشير المعطيات المتداولة إلى أن الكلفة الإجمالية لمشاركة المركز السينمائي المغربي في سوق الفيلم ببرلين، بما في ذلك تكاليف السفر والتنظيم، فاقت 7 ملايين درهم، وهو رقم يستوجب توضيحات رسمية دقيقة. وعليه، أسائلكم السيد الوزير: 1. ما مدى صحة الفيديوهات المتداولة، وهل تم فعلا تنظيم سهرة في إطار البرنامج الرسمي للمشاركة المغربية؟ 2. ما الكلفة الإجمالية لهذا النشاط تحديدا، ومن صادق عليه، ووفق أي مسطرة مالية؟ 3. ما الكلفة الإجمالية المفصلة لمشاركة المركز السينمائي المغربي في سوق الفيلم ببرلين؟ 4. ما هي النتائج العملية والاقتصادية والثقافية التي تحققت مقابل هذه المصاريف؟ 5. هل تعتزم الوزارة فتح افتحاص إداري ومالي للتأكد من مدى احترام قواعد التدبير السليم وربط المسؤولية بالمحاسبة؟

