صدقية الحركة الانتقالية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسلم عليكم ورحمة ا وبركاته، وبعد لاسيد لاوزير لامحترم، لقد ظل سؤلا صدقية لاحركة لانتقلاية لنساء ورجلا لاتربية مطروحا، ومثار نقاش داخل لاحقل لاتربوي حول مدى اعتماد معيار لاستحقاق وكذا مستوى منسوب لاشفافية، ولم تتمكن لاوزارة من وضع حد للشكوك لامحيطة بلاعملية، بل في كل مرة تطل علينا لاشكاوى لاتي تهز لاثقة داخل هذا لاجسم لاذي يفترض فيه وفي مخرجاته أنه مدخل معول عله في لاصلح. وهكذا، تكون حلاة لاسيد أحمد لاعبودي، مفتش تربوي بلاتعليم لاثانوي، تخصص مادة لاتربية لاسلمية بلامديرية لاقليمية بسيدي قاسم، ولاذي قضى 33 سنة من لاعمل ثم عبر عن رغبته في لانتقلا لإى لامديرية لاقليمية للعرائش من خلل مشاركته في لاحركة لانتقلاية لاخاصة بأطر لاتفتيش لسنة 2017 بعد أن تم لاعلن عن شغور منصب بها، لكن لامفاجئة أنه لم تتم تلبية طلبه، وبقي لامنصب لامعلن عنه شاغرا لإى أن تم تعيين أحد خريجي مراكز تكوين لامفتشين لسنة 2017 فيه. وهي حلاة لها مثيلتها وتطرح أكثر من سؤلا. لذا نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم: - عن لاجراءات لاتي ستتخذونها لعتماد معايير موضوعية تحقق شفافية لاحركية لانتقلاية وتنمي منسوب لاثقة بين مكونات لاحقل لاتربوي؟ - ما هي لاجراءات لامتخذة لمعلاجة ملف لاسيد أحمد لاعبودي وتصحيح ما شابه من اختللت؟
