صمود النظم الفلاحية وضمان الأمن الغذائي في مواجهة موجات الحر والجفاف
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السيد الوزير المحترم، كشف تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن القطاع الفلاحي بالمغرب يعاني هشاشة كبيرة أمام الظواهر المناخية المتطرفة، خاصة موجات الحر الشديدة والجفاف الممتد، مما أدى إلى خسائر واسعة في المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية، وانخفاض غير مسبوق في الموارد المائية. وقد سجل التقرير انخفاضا حادا في غلة الحبوب بنسبة 43% خلال الفترة 2023-2024، إلى جانب تراجع إنتاج القمح والحمضيات والزيتون، فضلا عن تضرر صحة الماشية وانخفاض إنتاج الحليب واللحوم. كما أشار التقرير إلى حرائق غابات كارثية ونقص حاد في مياه الشرب والري، مما يهدد الأمن الغذائي الوطني ويزيد من هشاشة الأسر في المناطق الريفية. هذه المعطيات تضع بلادنا أمام تحديات جسيمة تتطلب مقاربة شمولية تقوم على الابتكار، التربية الانتقائية، اختيار المحاصيل الملائمة، تعديل مواعيد الزراعة، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، إلى جانب توفير خدمات مالية كالتأمين الزراعي وخطط الحماية المستجيبة للصدمات. لذا أسائلكم، السيد الوزير، عن الاجراءات التي ستتخذونها لتقوية قدرة النظم الفلاحية على الصمود أمام موجات الحر والجفاف، وضمان الأمن الغذائي الوطني، وذلك من خلال تبني حلول تكيفية مبتكرة، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، وتوسيع آليات الدعم المالي للمزارعين والفلاحين المتضررين؟

