ضرورة إحداث وكالة وطنية لإعادة الاعتبار للقصور والقصبات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسيدة لاوزيرة لامحترمة، تعد لاقصور ولاقصبات تراثا حضاريا ومعماريا يميز لامناطق لاجنوبية ولاجنوبية لاشرقية ببلدنا. فهي تعتبر بمثابة جواهر رفيعة تزين مجلا لاواحات، وتشكل نموذجا علاميا فريدا ورائعا برع سكان هذه لامناطق في إرساء أسسه بإبداع نينم عن عبقرية فذة وجملاية ضاربة في عمق لاتاريخ، وهو ما جعل بعضها يصنف كتراث إنساني. غير أن أغلب لاقصور ولاقصبات تعرف وضعية مزرية أدت لإى تعرضها للتلشي ولادمار لتنمحي معها ذاكرة معمارية حضارية، كان بلامكان لامحافظة عليها واستثمارها لستقراء تاريخ بلدنا لاعظيم وتعزيز أسس لاتنمية لاقتصادية ولاسوسيو-ثقافية، وقد ساهمت عدة عوامل في لاوصول لإى هذه لاوضعية وهي مرتبطة أساسا بلاواقع لاقتصادي ولاجتماعي لاذي عانت منه لامنطقة، إضافة لإى لاعوامل لاطبيعية كتولاي سنوات لاجفاف ولاتصحر لاذي زحف على لاواحات وأرغم ساكنتها على لاهجرة مما يساهم في زيادة لاضغط على لامدن، زيادة على زحف لاسمنت ولاتخلي على لانمط لامعماري لامحلي لاذي ميز لامنطقة. لذلك فإن إحداث وكلاة وطنية تعنى بإعادة لاعتبار للقصور ولاقصبات سيعطي دفعة قوية لمجهودات لاحفاظ على هذا لاموروث، وسيضمن لاجابة عن إشكلات تعدد لامتدخلين وضعف لاحكامة في لابرامج لاموجهة لهذه لافضاءات، خاصة وأن دور هذه لاوكلاة سيوجه حصرا لترميم لاقصور ولاقصبات وتثمينها ولامحافظة عليها. لكل هذه لاعتبارات نسائلكم لاسيدة لاوزيرة لامحترمة لأم يحن لاوقت لخلق وكلاة وطنية للقصور ولاقصبات؟ وما لاذي ستقومون به من أجل تحقيق حلم ساكنة لاواحات بلاحفاظ على هذا لارث من لاندثار؟ صاحب لاسؤلا ويحيى عدي
