العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

ضرورة إنقاذ المعالم التاريخية والمواقع الأثرية من الاندثار بإقليم أكادير إداوتنان

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيد الوزير المحترم؛ يزخر إقليم أكادير إداوتنان بتراث مادي ولامادي غني ومتنوع، يحتاج إلى مجهودات كبيرة للتعرف عليه والتعريف به، وجعله في متناول جميع المواطنين والمواطنات. وإذا كان برنامج التنمية الحضرية لأكادير ( 2020-2024) قد برمج تأهيل قصبة أكادير أوفلا، كمشروع واعد انتظرته ساكنة المدينة طويلا، لما لها من رمزية تاريخية ومكانة بارزة في وجدان الساكنة وفي الذاكرة الجماعية المحلية، إلا أن العديد من المعالم الحضارية ما زالت في حاجة ماسة إلى كشف الغبار عنها، عبر دراستها أركيولوجيا وتاريخيا، للتعرف على خبايا التاريخ والتراث المحليين، وجعلها بالتالي إحدى مداخل تحقيق التنمية السياحية المستدامة، نظرا لأدوارها المحورية في الاعتزاز بالأمجاد التاريخية لبلدنا العزيز وأهميتها المركزية في الترويج السياحي. إلى جانب ذلك، تحتاج مواقع أخرى تدخلات عاجلة لإنقاذها من الاندثار، عبر دراستها علميا وترميمها وتثمينها، خصوصا أنها مهددة بالعديد من الإكراهات التي قد تحولها إلى مجرد أطلال. ونخص بالذكر هنا المباني والمواقع الأثرية التالية: قرية أكلكال - تمزكيدا أوكرض مع قبور السعديين- دوسوليل بتيقي- مغارة وينتمدوين - واحة أمسكروض وسوقها الأسبوعي القديم- العين السخونة- الحصن البرتغالي بإيموارن- إفران أوغا بالتامري- مرسى مادربا بويردن بتغازوت، وغيرها من المواقع التي لها قيمة تاريخية وتراثية كبيرة جدا. بناء على ذلك، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن التدابير التي ستتخذونها من أجل الكشف عن المواقع التراثية والأثرية بإقليم أكادير إدوتنان، وتصنيفها ضمن التراث الوطني؟ كما نسائلكم عن الإجراءات التي ستقررونها لحماية وحفظ المعالم التاريخية والتراثية المذكورة أعلاه؟ وتقبلوا، السيد الوزير، فائق التقدير والاحترام.

226 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التقدم والاشتراكية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الشباب والثقافة والتواصل

  3. إحالة عادية

    وزارة الشباب والثقافة والتواصل

  4. التوصل

    وزارة الشباب والثقافة والتواصل