ضرورة تبني سياسة القرب والعدالة المجالية خلال اجتياز المباراة الموحدة للأشخاص في وضعية إعاقة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيدة الوزيرة المحترمة؛ تعتبر المباراة الموحدة للأشخاص في وضعية إعاقة مبادرة هامة لتعزيز إدماج هذه الفئة في الوظيفة العمومية، ولكن الإجراءات التنظيمية لتطبيقها تثير العديد من التساؤلات حول مدى ملاءمتها لمبدأ تكافؤ الفرص. في هذا الصدد، أود أن أسائلكم، السيدة الوزيرة المحترمة، عن أسباب الاكتفاء بأربعة مراكز فقط على الصعيد الوطني لتغطية جميع الجهات، مما يفرض على المترشحين، خاصة من ذوي الإعاقة الحركية المقيمين في المناطق النائية، تحمل مشقة وعناء السفر لمسافات طويلة قد تتجاوز 15 ساعة، وهو ما يتعارض بشكل مباشر مع أهداف المباراة الأساسية؟ وما هي الإجراءات العاجلة التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لتبني سياسة القرب والعدالة المجالية، عبر زيادة عدد مراكز اجتياز المباريات لتمكين جميع المترشحين من اجتيازها في ظروف إنسانية ومريحة، تضمن لهم فعلا تكافؤ الفرص في الوصول إلى الوظيفة العمومية؟ وتقبلوا، السيدة الوزيرة، فائق عبارات التقدير والاحترام.

