ضرورة معالجة ضُعف شبكة الاتصال بجماعة ألنيف في إقليم تنغير
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيدة الوزيرة المحترمة؛ من خلال هذه المساءلة البرلمانية، ألفت انتباهكم إلى ما تعانيه ساكنة جماعة ألنيف بإقليم تنغير، خاصة بمناطق ألنيف، تبوريكت، تعلالت وآيت زكان وتينيفيفت، وغيرها من الدواوير، من ضعف كبير في شبكة الاتصال والتواصل التابعة لإحدى الشركات الكبرى الأساسية والمعروفة الفاعلة في قطاع الاتصالات، وذلك سواء على مستوى المكالمات الهاتفية أو خدمات الأنترنيت، إضافة إلى الانقطاعات المتكررة وغياب التغطية في بعض النقط. وقد ترتب عن هذا الوضع تأثير سلبي مباشر على الحياة اليومية للمواطنات والمواطنين، وعلى الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية. كما يعرقل ذلك الولوج إلى الخدمات الإدارية الرقمية، ويؤثر على تمدرس التلاميذ، وعلى مهام المدراء والأساتذة، ويحد من فعالية التواصل في الحالات الصحية والاستعجالية. وهذا على الرغم من التزام الساكنة وانتظامهم في أداء واجبات الاشتراك. وعليه، نسائلكم، السيدة الوزيرة المحترمة: -ما هي التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل إلزام الشركة المعنية في سؤالنا بتحسين جودة خدماتها وتوسيع شبكة التغطية لتشمل مختلف مناطق جماعة النيف، خاصة النيف، تبوريكت، تعلالت، آيت زكان وتينيفيفت؟ -وهل قامت المصالح المختصة بمراقبة مدى احترام الشركة لدفتر التحملات الخاص بها بخصوص جودة واستمرارية الخدمة؟ -ما هو البرنامج الزمني المحدد لمعالجة هذا الخلل وضمان حق ساكنة جماعة النيف في الولوج إلى خدمات اتصال ذات جودة؟

