ضعف أو غياب أخصائي التغذية في المستشفيات العمومية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
وبعد، فرغم أهمية لانظام لاغذائي ودوره لاساس في مواكبة معلاجة مختلف لامراض ) خاصة أمراض لاكلي،و لاجهاز لاهضمي، و أمراض لاقلب ( فإن لامستشفيات لاعمومية، عموما، ل تتوفر على أخصائيين في لاتغذية لمواكبة لامرضى لانزلء سواء لمراقبة لاغذية لامقدمة داخل لامستشفى أو لتقديم لانصائح بخصوص لانظام لاغذائي لما بعد لاشفاء، وحتى لامستشفيات لاجامعية ل تتوفر سوى على عدد محدود ل يغطي كل لامصلاح و لاقسام لاطبية. فلادولة تقوم بجهد كبير لتوفير لاطباء و لادواء، غير أنه في بعض لاحلات لادواء وحده ل يكفي للعلج، بل لبد من نظام غذائي مواكب لضمان أفضل لانتائج. هذا لاجانب هو بعد هام في طرق لاعلج لاحديثة لكن ل يأخذ ما يكفي من لاهتمام في منظومتنا لاصحية، مما يفرض على وزارة لاصحة إدماج بعد لاحمية و لاتغذية ضمن هذه لامنظومة بشكل أقوى و أوسع. فهل لدى وزارتكم نية في تعميم لاهتمام بهذا لاجانب و توفير أخصائيي لاتغذية في لامستشفيات لاعمومية و مختلف لاقسام لاطبية نظرا لدور لاهام في مواكبة لاعلج أو لاحماية من أمراض مختلفة؟ وفي انتظار تفضلكم بلاجواب، تقبلوا لاسيد لاوزير، عبارات لاتقدير ولاحترام. صاحب لاسؤلا عدي لاشجيري

