ضعف الخدمات المقدمة بالمراكز الصحية القروية بجهة كلميم وادنون
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تشكل المراكز الصحية عموما والقروية منها على الخصوص بجهة كليم واد نون حلقة أساسية في تقديم خدمات صحية متنوعة، من قبيل التكفل بصحة الأم والطفل ومتابعة الحمل والولادة، إضافة لمتابعة المرضى ذوي الأمراض المزمنة، قس على ذلك انخراطها بشكل فعال في الحملة الوطنية للتلقيح ضد وباء كوفيد 19، دون إغفال مساهمتها الكبيرة في تخفيف الضغط والعبء على المستشفيات الإقليمية بأقاليم الجهة الأربع وخاصة المركز الاستشفائي الجهوي بمركز الجهة كلميم. لكن هذه المركز الصحية القروية تعاني من قلة الموارد البشرية خاصة الطبية منها، إضافة لضعف وانعدام المعدات واللوجستيك في أغلبيتها، كذلك ضعف وهشاشة البنية التحتية(مراكز صحية قديمة و متهالكة) ، و يكمن المشكل الأكبر والعويص الذي يؤزم الوضعية الصحية هو عدم تواجد طبيب بجل هذه المراكز، وكمثال على ذلك المركزين الصحيين بكل من جماعة إفران الأطلس الصغير وجماعة تاغجيجت، اللذان يعيشان على وقع غياب طبيب لسنوات بالرغم من أن ساكنة الجماعتين تفوق 20 الف نسمة، وهو ما يثقل كاهل الساكنة ويجعلها تتنقل باستمرار نحو مدينتي كلميم وبويزكارن اللتان تبعدان بعشرات الكيلومترات . بناء على ما ذكر نسائلكم عما يلي عن: -الإجراءات التي تنوي وزارتكم اتخاذها لتوفير الأطباء بهذه المراكز الصحية؟ - الاعتمادات المالية المرصودة لتهيئة وصيانة وتوسيع بنايات وفضاءات هذه المراكز الصحية؟ -التدابير التي ستتخذونها لتزويد هذه المراكز بالتجهيزات الصحية بغية تجويد العرض الصحي المقدم للمرتفقين؟

