ضعف العرض الصحي في مجال الأمراض النفسية والعصبية بإقليمي الناظور والدريوش
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعاني ساكنة إقليمي الناظور والدريوش من خصاص واضح ومقلق في العرض الصحي المتعلق بالأمراض النفسية والعصبية، سواء على مستوى البنيات التحتية أو الموارد البشرية المتخصصة. فبالرغم من تزايد الحالات المرتبطة بالاضطرابات النفسية والعصبية، لا تزال الخدمات الصحية المقدمة في هذا المجال محدودة جدا، حيث يضطر المرضى وعائلاتهم إلى التنقل نحو مدن أخرى لتلقي العلاج، في مقدمتها وجدة، مما يثقل كاهلهم ماديا ونفسيا. وفي هذا السياق، يلاحظ أن المستشفى المحلي بـالعروي، رغم أهميته، لا يستجيب لحجم الطلب المتزايد ولا يغطي الحاجيات الفعلية للساكنة في مجال الطب النفسي والعصبي، في حين أن المستشفى المتخصص بمدينة وجدة يعرف بدوره ضغطا كبيرا، باعتباره يستقبل مرضى من مختلف أقاليم الجهة الشرقية، وهو ما يحد من قدرته على الاستيعاب والتكفل الأمثل بالحالات. كما يبرز غياب مراكز متخصصة كافية، ونقص حاد في الأطر الطبية من أطباء نفسانيين وأطباء الأعصاب، إضافة إلى ضعف خدمات المتابعة والعلاج، خاصة بالمناطق القروية. وعليه، نطرح عليكم السيد الوزير المحترم التساؤلات الآتية: •ما هي الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لتعزيز العرض الصحي في مجال الأمراض النفسية والعصبية بإقليمي الناظور والدريوش؟ •هل هناك مخطط لإحداث مراكز أو وحدات متخصصة في الصحة النفسية والعصبية بالإقليمين؟ •كيف تفسر الوزارة محدودية الطاقة الاستيعابية للمستشفى المحلي بالعروي، وما هي التدابير المقترحة لتقويته؟ •ما هي الإجراءات المتخذة لتخفيف الضغط على المستشفى المتخصص بوجدة وتحسين جودة التكفل بالمرضى؟ •ما هي التدابير المزمع اتخاذها لسد الخصاص في الموارد البشرية، خاصة الأطباء الأخصائيين في الطب النفسي وطب الأعصاب؟ •كيف ستعمل الوزارة على تقريب خدمات العلاج والمتابعة النفسية من ساكنة المناطق القروية؟

