ضعف صبيب الإنترنت وشبكة الهاتف بالموازاة مع تنظيم المغرب لكأس العالم 2030
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
مع اقتراب موعد استضافة المغرب لكأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، يبرز تحد أساسي قد يؤثر على نجاح التنظيم، وهو جودة شبكة الاتصالات والإنترنت، حيث تعد معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) صارمة فيما يخص البنية التحتية الرقمية، إذ تعتبر سرعة الإنترنت واستقرارها من الركائز الأساسية لضمان تغطية إعلامية متميزة، وتوفير تجربة سلسة للجماهير والمشاركين. ورغم التطورات التي شهدها المغرب في مجالات عدة، فإن شبكة الاتصالات لا تزال تعاني من مشاكل متكررة، وهو ما ظهر بوضوح خلال استضافة بعض التظاهرات الرياضية الكبرى: ضعف الشبكة، البطء في سرعة الإنترنت، والانقطاعات المتكررة، كلها عوامل تثير قلق المشجعين والصحفيين، خاصة في ظل توافد أعداد هائلة من الزوار خلال الحدث الكروي الأهم عالميا. لذا أسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة: - ما هي الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لضمان استجابة شبكة الاتصالات والإنترنت في المغرب للمعايير التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) استعدادا لمونديال 2030؟ - هل هناك خطط لتسريع تطوير البنية التحتية الرقمية، خاصة فيما يتعلق بإدخال تقنيات الجيل الخامس (5G) وتحسين سرعة واستقرار الإنترنت في المدن الكبرى والمناطق النائية؟ - هل هناك شراكات أو برامج حكومية لتعزيز مراقبة جودة الشبكة وضمان تحسين الأداء، خاصة في المدن التي ستحتضن مباريات كأس العالم؟

