ظاهرة التَّــسَــوُّل بالفضاء العام
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيدة الوزيرة المحترمة؛ يشهد الفضاء العام استمرارا، وربما تزايدا وتفاقما، لظاهرة التــسول، خاصة بعد الجائحة، سواء في القرى أو المدن. وهو الأمر الذي يسيئ كثيرا إلى صورة تجمعاتــنا السكانية، عبر التراب الوطني، وإلى المجهودات التي تبذلها بلادنا على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. وإذا كان للظاهرة أسباب موضوعية وقاهرة تتعلق بالفقر والهشاشة وضــيــق ذات اليد وضــعف الحماية الاجتماعية ونقص دور الرعاية، لا سيما بالنسبة للمسنين والمسنات، وللأشخاص في وضعية إعاقة، فإن الموضوع يـــتخذ أبعادا خطيرة، بل وإجرامية، حين يتعلق بامتهان التسول وتنظيم شبكات منظــمة تتخصص باستغلال الأطفال في ذلك. لذلك، نسائلكم، السيدة الوزيرة المحترمة، حول الخطط والإجراءات العملية التي تعتزمون اعتمادها من أجل وضع حد نهائي لظاهرة التسول، سواء في بعدها المرتبط بالكرامة والأوضاع الاجتماعية لفئات واسعة من المواطنات والمواطنين، أو في بعدها المتصل باحتراف التسول، أو باستغلال الأطفال والاتجار فيهم وفي مآسيهم الشخصية؟ وتقبلوا، السيدة الوزيرة، عبارات التقدير والاحترام.

