ظروف عمل وتنقل العاملات الزراعيات وحوادث السير المتكررة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تشكل اليد العاملة النسائية في القطاع الفلاحي إحدى ركائز الأمن الغذائي الوطني، وتسهم بشكل يومي في استقرار سلاسل الإنتاج والتزويد. غير أن استمرار وقوع حوادث مميتة في صفوفهن بسبب وسائل النقل غير الآمنة، وظروف الشغل القاسية، يطرح بإلحاح مسألة الإنصاف المهني والحماية الاجتماعية والكرامة الإنسانية داخل هذا القطاع الحيوي. إن تكرار هذه الحوادث في عدد من مناطق المملكة – من بوسلهام إلى أولاد تايمة، وصولا إلى سبت الكردان - يكشف عن اختلالات بنيوية تستوجب معالجة شمولية، ترتكز على تعزيز السلامة أثناء التنقل، وضمان شروط اشتغال إنسانية، وتأطير قانوني يحمي هذه الفئة من الشغيلة الفلاحية. وعليه، أسائلكم السيد الوزير المحترم: 1. ما هي التدابير التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لضمان نقل آمن ولائق للعاملات الزراعيات نحو أماكن العمل؟ 2. هل تتوفر وزارتكم على برامج أو آليات لتأطير ظروف اشتغال العاملات الزراعيات وتوسيع استفادتهن من الحماية الاجتماعية والتغطية ضد حوادث الشغل والتنقل؟ 3. ما هو مدى التنسيق القائم بين وزارتكم وباقي القطاعات الوزارية المعنية من أجل بلورة سياسة عمومية متكاملة تضمن كرامة وسلامة العاملات الزراعيات؟ 4. وهل هناك توجه نحو مراجعة الإطار القانوني المنظم للشغل في القطاع الفلاحي بما يتلاءم مع طبيعة العمل الموسمي واليد العاملة النسائية؟

